الموضوع
جامعة أبي بكر الإسلاميّة منذ عهد تأسيسها إلى عصرنا الحاضر
المشرف: فضيلة الشيخ ضياء الرحمن حفظه الله
المقدّم : محمد يوسف بن عباس علي
الباب الأوّل: المدخل والتعارف
الفصل الأوّل: المقدّمة
الفصل الثاني: خلفيّة تاريخيّة
المطلب الأوّل: جماعة المجاهدين تعريف وبيان
المطلب الثاني: تعارف باني الجامعة
المطلب الثالث: تعارف مدير الجامعة حالياً
الفصل الثالث : التأسيس
المطلب الأوّل: الحجر الأساسي
الفصل الرابع: الهيكل الإداري
الفصل الخامس: شعب الجامعة /الهيكل التعليمي
المطلب الأوّل: المركز اللغة العربيّة
النوع الأوّل: المركز اللغة العربيّة في سنتين
النوع الثاني: المركز اللغة العربيّة في سنة
المطلب الثاني: المعهد العلمي الثانوي
المطلب الثالث: كلّية الحديث الشريف
المطلب الرابع: حلقات حفظ القرآن الكريم
المطلب الخامس: تحفيظ القرآن الكريم
المطلب السادس: تعليم الحاسوب
الفصل السادس: إلحاق الجامعة بالجامعات العالميّة
الفصل السابع: المعاهد العلميّة تحت إدارة الجامعة
الفصل الثامن: ثناء العلماء عليها
الباب الثاني: جهود أساتذة الجامعة وخرّ يجيها
الفصل الأوّل: أساتذة الجامعة
الفصل الثاني: جهود أساتذة الجامعة
المطلب الأوّل: في باب التأليف
المطلب الثاني: في باب الخطابة
المطلب الثالث:في نشر اللغة العربيّة
الطلب الرابع: إنشاء المعاهد العلميّة
الفصل الثالث: خرّيجي الجامعة حسب الجنسيّات
الفصل الرابع: جهود خرّيجي الجامعة
المطلب الأوّل: في باب التأليف
المطلب الثاني: في باب الخطابة
المطلب الثالث:في نشر اللغة العربيّة
المطلب الرابع: إنشاء المعاهد العلميّة
الباب الثالث: الجامعة في عصرنا الحاضر
الفصل الأوّل: دارالإفتاء
الفصل الثاني: مكتبة الجامعة
الفصل الثالث: مجلة الأسوة الحسنة
الفصل الرابع: إشراف الجامعة
المطلب الأوّل: النادي الأدبي العربي الإسلامي
المطلب الثاني: حياة الطالب العلم اليومي
الباب الإوّل: المدخل والتعارف
الفصل الأوّل: المقدمة
الفصل الثاني: خلفيّة تاريخيّة
المطلب الأوّل: جماعةالمجاهدين تعريف و بيان
المطلب الثاني: تعارف باني الجامعة
المطلب الثالث: تعارف مدير الجامعة حالياً
الفصل الثالث: التأسيس
المطلب الأوّل: الحجر الأساسي
الفصل الرابع: الهيكل الإداري
الفصل الخامس: شعب الجامعة /الهيكل التعليمي
المطلب الأوّل: المركز اللغة العربيّة
النوع الأوّل: المركز اللغة العربيّة في سنتين
النوع الثاني: المركز اللغة العربيّة في سنة
المطلب الثاني: المعهد العلمي الثانوي
المطلب الثالث: كلّية الحديث الشريف
المطلب الرابع: حلقات القرآن الكريم
المطلب الخامس: تحفيظ القراۤن الكريم
المطلب السادس: تعليم الحاسوب
الفصل السادس: إلحاق الجامعة بالجامعات العالميّة
الفصل السابع: المعاهد العلميّة تحت ادارة الجامعة
الفصل الثامن : ثناء العلماء عليها
الفصل الأوّل: المقدّمة
الحمد لله رب العلمين والصلاة والسلام على سيّد الأنبياء والمرسلين وعلى آله وأصحابه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد!
فها موضوعي في الصف الرابع من الثانويّة بإذن الله سبحانه وتعالى "جامعة أبي بكر الأسلاميّة منذ عهد تأسيسها إلى عصرنا الحاضر" فهي الجامعة الميمونة غصن من أغصان الشجرة الطيّبة التي بدايتها من دار الأرقم في مكّة ومن هذه السلسلة المباركة دار أصحاب الصفّة في المدينة في حياة المدرس الأعظم والمرشد العالي: نبيّنا محمد صلى الله عليه وسلم ، وبعد وفاته قد إنتشرت أغصان هذه الشجرة إلى أنحاء العالم. فإن شاء الله سبحانه وتعالى سأذكر بعض المعلومات حول الجامعة حسب ما وجدت عنها . أختتم مقدمتي هذه بالتشّكر من ساعدني فيها بعد الله ،لأن صلى الله عليه وسلم قال ((من لا يشكر الناس لا يشكر الله)) جامع الترمزي،كتاب البر والصلة، باب ما جاء في الشكر لمن أحسن إليك، رقم الحديث:1954 وهم كانوا مراجع التي راجعت إليها واسماءهم :
- فضيلة الشيخ نذير أحمد حفظه الله (مدير مكابة الجامعة حالياً)
- فضيلة الشيخ محمد رمضان حفظه الله (سكرتري الجامعة حالياً)
- فضيلة الشيخ الدكتور مقبول أحمد مكي حفظه الله (مدير مجلة الأسوة الحسنة حالياً)
- فضيلة الأخ مبشر حفظه الله
و أختتم كلامي بحديث النبي صلى الله عليه وسلم:(( والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه))صحيح مسلم،كتاب الذكر والدعا،باب فضل الإجتماع على تلاوة القرآن وعلى الذكر:38/2699. و ليس عندي إلا القول ألا وهو "أجر مساعدتكم عند الله" .
والحمد لله على ذلك.
الفصل الثاني: خلفيّة تاريخيّة
المطلب الإوّل: جماعة المجاهدين تعريف و بيان
كانت بدايتها في عهد ملك المغول أكبر شاه الثاني (المتوفى 28 سبتمبر عام 1837م) . و كانت مقاصدها الرئيسية:
- مقصدها الأوّل "أن يترك المسلمون البدعات ، و يمشون على طريق الهداية والرشد".
- المقصد الثاني وهو الأهم "أن يكون بلد الهند حرٌ من سلطة الإنجليز ، ولهذا يدعو الناس إلى الجهاد".
وفي البداية الجماعة كانت تشتمل على ست مائة نفر قريباً، الذين سافروا بقيادة أميرالمجاهدين سيّد أحمد رحمة الله عليه شهيد وزميله مولانا سيّد شاه إسماعيل رحمة الله عليه شهيد في تاريخ 7 جمادي الأخرى عام 1241ﻫ الموافق 17 يناير عام 1826م وكان ذاد السفر عندهم خمسة آلاف روبية. ولأن في البنجاب كانت حكومة "سيخ" وهم كانوا الأعداء فإختاروا طريق راجهستان و وصلوا في السند ومن السند إلى قندهار ومن قندهار إلى الكابل ومن الكابل دخلوا في حدود الهند في آخر نوفمبر 1826م في مدينة بشاور ثم 19 ديسيمبر 1826م قد وصلوا في نوشهره جهة شمال المغرب وجعلوا مسكنهم قرى القبائل الحرة ، فبعد ذلك قد لحقوا معهم المجاهدون من أماكن مختلفة . فعندما عرفوا "السيخ" عنهم فتحدوا للقتال والمجاهدون قبلوا تحديتهم، ولكن كانت الحاجة إلى أن تكون "مملكة" فلذا قد أقيمت الحكومة في تاريخ 12 جمادي الأخرى عام 1242ﻫ الموافق 10 يناير عام 1827م تحت إمارة سيّد أحمد رحمة الله عليه شهيد ، فباعوا على يده ،رفقاءه و البشتون كذلك، على الجهاد في سبيل الله.
وكان من رفقاءه العلماء كثيرون و منهم البعض :
- مولانا إسماعيل رحمة الله عليه دهلوي
- مولانا كرامت علي رحمة الله عليه جون بوري
- مولانا سيّد أولاد حسن رحمة الله عليه قنوجي
- مولانا ولايت على رحمة الله عليه عظيم آبادي
- مولانا سيّد محمد علي رحمة الله عليه رام بوري
ثم هذه السلسلة المباركة قد إستمرت إلى 121 سنة حتي خلع ربعة الإنجليز على عنق الهند في أغسطس عام 1947م .
الإدوار المختلفة على جماعة المجاهدين
الأمير الإوّل:
هو كان سيّد أحمد رحمة الله عليه راے بريلوي شهيد( أستشهد يوم الجمعة في بالاكوت مع زميله شاه إسماعيل رحمة الله عليه شهيد، في تاريخ 24 ذي القعدة عام 1246ﻫ الموافق 6 مايو 1831م ).
الأمير الثاني:
أمير العام كان شيخ ولي محمد رحمة الله عليه بهلتي ،وأمير الجيش كان مولوي نصير الدين رحمة الله عليه منغلوري (أستشهد في 1840م) وكان نائب الأمير كذلك.
الأمير الثالث:
فبعد شهادة مولوي نصيرالدين رحمة الله عليه منغلوري كان عدد الباقين 70 أو 80 نفراً، وكان أميرهم مير أولاد على رحمة الله عليه عظيم آبادي، وكان مركزهم "ستهانة" .
الأمير الرابع:
سيّد نصيرالدين رحمة الله عليه الدهلوي وهو كذلك توفي بعد مدة يسيرة و دفن في "ستهانة".
الأمير الخامس:
حاجي عبدالرحيم رحمة الله عليه من بلدة أفغانستان، وهو كذلك توفي بعد مدة يسيرة، يونيو 1841م.
الأمير السادس والسابع:
مولانا عنايت على رحمة الله عليه عظيم آبادي، واعتزل عن الإمارة بوصول أخيه الكبير في 24 شوال العام 1262ﻫ الموافق 16 أكتوبر 1846م و أسند الإمارة إلى مولانا ولايت على رحمة الله عليه عظيم آبادي، ولكن بعد وفات مولانا ولايت على رحمة الله عليه عظيم آبادي قد ولي الأمر إلى مولانا عنايت على رحمة الله عليه عظيم آبادي مرة ثانية (المتوفى شعبان 1274ﻫ الموافق مارس 1858م). وفي هذه المرة قد إنهدم الإنجليز المجاهدين إنهداماً حتى ما بقي منهم أحد.
الأمير الثامن:
وكان ابن مولانا ولايت على رحمة الله عليه عظيم آبادي، مولانا عبدالله رحمة الله عليه في بلده عظيم آباد، فسافر إلى سرحد في 23 ربيع الأوّل عام 1276ﻫ الموافق 19 نوفمبر عام 1859م، و جلس على منسب الإمارة وأمّر أربعين عاماً، وتوفي في 27 شعبان 1320ﻫ الموافق 29 نوفمبر 1902م .
الأمير التاسع:
مولانا عبدالكريم رحمة الله عليه أخ الصغير لمولانا عبدالله رحمة الله عليه وهو الذي غيّر المسكن من"تيلوائي" إلى "اسمست" وكان له علاقات مع السياسيين و منهم البعض:
- مولانا أبو الكلام آذاد
- حكيم أجمل خان
- دكتور مختار أحمد أنصاري
- مولانا محمد على
- مولانا شوكت على
وكان فضيلة الأمير يشاور مع مولانا أبو الكلام آذاد رحمة الله عليه. توفي مولانا عبدالكريم رحمة الله عليه يوم الخميس بعد صلاة الفجر في 25 ربيع الأوّل 1333ﻫ الموافق 11 فبراير 1915م.
الأمير العاشر:
ثم أسند على الإمارة أمير نعمت الله رحمة الله عليه وهو كان حفيد مولانا عبدالله وابن مطيع الله ، قتله رجل المسمى بمحمد يوسف في 26 شعبان عام 1339ﻫ الموافق 4 مايو 1921م.
الأمير الحادي العاشر:
ثم أعطي منصب الإمارة رحمت الله المعروف بأمير رحمت الله، وهو كذلك كان حفيد مولانا عبدالله وابن أمان الله رحمهم الله جميعاً .و سجن الأمير بضعة سنين. توفي فضيلة الأمير -على قول خالد "غر جاكهي"- 1957م .
الأمير الثاني العاشر:
مولانا فضل إلهي رحمة الله عليه وزير آبادي (المتوفى 5 مايو سنة 1951م).
الأمير الثالث العاشر:
صوفي محمد عبدالله رحمة الله عليه (المتوفى 28 فبرايل عام 1975م).
الأمير الرابع العاشر:
مولانا سليمان رحمة الله عليه وزيرآبادي(3 فبراير1983م) ابن مولانا فضل إلهي رحمة الله عليه وزير آبادي.
الأمير الخامس العاشر:
مولانا غازي عبدالكريم رحمة الله عليه مجاهدآبادي(المتوفى 27 فبراير عام 2008م) تبنّاه مولانا فضل إلهي رحمة الله عليه وزير آبادي.
الأمير السادس العاشر:
الدكتور محمد راشد رندهاوا حفظه الله (سنتكلم عنه بالتفصيل في الأسطر الآتية).
المطلب الثاني: تعارف باني الجامعة
فضيلة الشيخ البروفيسور جودهري ظفرالله رحمة الله عليه
الإسم الكامل:
فضيلة الشيخ البروفيسور جودهري ظفرالله بن جودهري عطاء الله رحمة الله عليهما.
تاريخ الولادة:
ولد فضيلة الشيخ في تاريخ 14 جمادي الأوّل 1362ﻫ الموافق 20 مايو عام 1943م في مدينة أنباله .
التعليم الديني:
قد درس فضيلة الشيخ العلوم المتداولة(درس نظامي) بعد أن فرغ من الثانوية العامة (ميترك) من 13 مارس 1956م إلى سبتمبر 1963م و حصل شهادة الأديب العربي سنة 1962م و العالم العربي سنة 1963م والفاضل العربي سنة 1964م من مدينة لاهور ، مع دراسته بالعلوم المتداولة. كان كثير الغيرة، وبسبب ذلك كانوا يحبونه جميع طلبة جامعة تعليم الإسلام مامو كانجن . كانت البداية على يد فضيلة الشيخ مولانا عبدالرشيد هزاروي رحمة الله عليه و فضيلة الشيخ مولانا محمد رفيق من كهدروالا بالنحو و الصرف ،و درس من فضيلة الشيخ مولانا عبدالصمد و فضيلة الشيخ مولانا صادق خليل الأدب ،و درس العلوم الأخرى مثل المنطق و الفلسفة و علم الكلام من مشايخه الكرام ، و درس الفقه و أصول الفقه والحديث و أصول الحديث و التفسير و أصول التفسير من فضيلة الشيخ بير مولانا محمد يعقوب قريشي و من فضيلة الشيخ مولانا محمد يعقوب ملهوي . ثم بعد فترة طويلة بل بعد أن كان أستاذاً في جامعة الكراتشي و بعد بداية الدراسة في جامعتنا هذه، أراد أن يسافر إلى المملكة العربيّة السعودية ليتعلم تعليم الأدبيات فسافر إلى عاصمة المملكة العربيّة السعودية الرياض في جامعة الإمام محمد بن سعود ، وكانت هذه الإرادة في سنة 1980م و مضى خمس سنوات هناك ثم رجع إلى بلده في السنة 1985م.
التعليم العصري:
حصل شهادةالثانوية العامة (ميترك) قبل ذهابه إلى جامعة تعليم الإسلام مامو كانجن. وبعد فراغته من العلوم المتداولة حصل شهادة الثانوية الخاصة (إنترميديت) ثم الكليّة ثم الماجيستر .
خدماته :
من أعظم خدماته قيام جامعتنا هذه. وكذلك مكتبة صوت الإسلام (سنذكر عنها في السطور الآتية) . وكذلك قيام مجلس تعليم تبليغ الإسلام .
إعزازاته:
وبعد فراغته من ماجيستر بدأ يدرّس في جامعة الكراتشي . حتى عينتّه جامعة الكراتشي أمين الشعبة ( الإسلاميات) . وكان نائب أمير جماعة المجاهدين . ومدير جامعة أبي بكر الإسلامية .
وفاته:
كان مسافراً من لاهور إلى الكراتشي بسيارته وكان معه ابناه و كان عمر واحد منهما 9 سنة و الأخر 17 سنة و ابن أخته و خالته ، فاصتدمت السيارة بالشجرة قريب مدنية رحيم يار خان فماتوا جميعاً وكانت هذه الحادثة في تاريخ 3 يونيو عام 1997م.
"اللهم اغفر لهم وارحمهم وعافهم واعف عنهم واكرم نزلهم ووسّع مدخلهم و ادخلهم الجنّت الفردوس"










0 comments:
آپ بھی اپنا تبصرہ تحریر کریں
اہم اطلاع :- غیر متعلق,غیر اخلاقی اور ذاتیات پر مبنی تبصرہ سے پرہیز کیجئے, مصنف ایسا تبصرہ حذف کرنے کا حق رکھتا ہے نیز مصنف کا مبصر کی رائے سے متفق ہونا ضروری نہیں۔اگر آپ کے کمپوٹر میں اردو کی بورڈ انسٹال نہیں ہے تو اردو میں تبصرہ کرنے کے لیے ذیل کے اردو ایڈیٹر میں تبصرہ لکھ کر اسے تبصروں کے خانے میں کاپی پیسٹ کرکے شائع کردیں۔